من نحن

 

من نحن ؟

جمعية الفضيلة انبعاث طوعي من قلب المجتمع، ونهضة تسعى إلى إيجاد مقاربة نحو التكافل والفضيلة، يجتهد أصحابها من أجل تلمس الطريق إليهما، وهم بذلك لا يدعون احتكار الحقيقة، ولكنهم يزعمون أنهم يحملون النية الصادقة لتنظيم الطاقات وشحذ الهمم من أجل زرع القيم، وتجلية بقع النور، بعد أن حجبتها الغفلة، وشوهتها التراكمات الجاهلة.

 

    انطلاقاً من قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا)[1].. وقوله عز وجل: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)[2] ، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "أحب الناس إلى الله : أنفع الناس للناس"[3].

 

    وحذراً من قول الرسول الأمين صلى الله عليه وآله:" كيف بكم إذا أفسدت نساؤكم، وفسق شبانكم ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر، فقيل له: ويكون ذلك يا رسول الله ؟ فقال نعم، وشر من ذلك فكيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف، فقيل يا رسول الله ويكون ذلك ؟ قال: نعم وشر من ذلك فكيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا[4]، وقوله (ص): لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وتعاونوا على البر فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسلط بعضهم على بعض، ولم يكن لهم ناصر في الارض، ولا في السماء[5].

 

    وطمعاً في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: من احب الاعمال الى الله عزوجل ادخال السرور على المؤمنين، وقال: أوحى الله الى داود ان العبد من عبادي يأتينى بالحسنة فأبيحه جنتي، قال داود: يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال: يدخل على عبدى المؤمن سرورا ولو بتمرة قال داود: يا رب حق لمن عرفك ان لا يقطع رجاءه منك[6].

 وقال الإمام الصادق عليه السلام: من أدخل على مؤمن سرورا خلق الله عز وجل من ذلك السرور خلقا فيلقاه عند موته فيقول له: أبشر ياولي الله بكرامة من الله ورضوان، ثم لا يزال معه حتى يدخله قبره يلقاه فيقول له مثل ذلك، فإذا بعث يلقاه فيقول له مثل ذلك، ثم لا يزال معه عند كل هول يبشره ويقول له مثل ذلك، فيقول له: من أنت رحمك الله ؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلته على فلان[7].

 


[1] التحريم:6.

[2] آل عمران:104.

[3] الكافي:2 ص164.

[4] المصدر السابق: 5 ص59.

[5] بحار النوار: 97 ص 94.

[6] الكافي: 2 ص189.

[7] نفس المصدر: ص191.

 

  

التعريف بالمشروع

     يهتم المشروع بجميع عناصر المجتمع من رجال ونساء على حد سواء ومن مختلف الأعمار، ويسعى لتطوير أفراد المجتمع من خلال إعداده لـ :

o   البرامج الدورية حسب مناسبات السنة الدينية والشعبية.

o   البرامج المستمرة طوال السنة: كالنشاطات الكشفية، والدورات التعليمية التنويرية، بما يشمل العديد من روافد الحياة وتطلعاتها. بما يتيحه المقدور، وتتشوف إليه الصدور. 

 أهداف المشروع

1-  إيجاد البدائل وإشعال الشموع في وجه كل ظلام، وبث الأمل في الأرواح الغافلة عن الحياة المستمرة.

2-  التذكير بهدفية الوجود والموجود.

3- العمل على إعادة تأهيل (الغافلين )، فيكونوا وسيلة بناء بدل أن يكونوا وسيلة هدم.

4- مواجهة الفساد بكافة أبعاده، من قبيل العنوسة، وغلاء المهور، والمشكلات التربوية والأسرية، وسائر مظاهر الجهل والتخلف، والانحراف الأدبي والأخلاقي، والديني.

5- الارتقاء بالمستوى الثقافي والعَقَدي لدى أفراد المجتمع.

6- العمل على إعداد جيل متعلم كفؤ، يعرف حقوقه وواجباته.

7- السعي والنهوض بالشباب ليكونوا سفراء خير يُصدّرون الفكرة إلى المناطق الأخرى.

8- الدعوة الحكيمة والواعية إلى الله جل وعلا، وأهل البيت المعصومين صلوات الله عليهم، وأمور أخرى تعرف من فحوى العناوين المذكورة.

 

طريق الفضيلة

التحظير للطباعة أخبر صديقك عن الصفحة
القوالب

(1 ثيم)
قائمة الموقع
عن الجمعية
جمعية الفضيلة © 2010-2011