شعر > من فضائل أبي الفضل العباس عليه السلام
من فضائل أبي الفضل العباس عليه السلام
نشرت في: 2013/11/11 (عدد القراءات 754)


عبّاس يا نبع الوفا والغيرة والإحساس

الغيرة من تنذكر إنت إليها ساس

وفّيت حق الأخو تشهد جميع الناس

صار الوفا لك إسم واسم الوفا عبّاس

 

سبعين أَلِف من إِجَتْ في كربلا لحسين

واحتار روحي إله تفدى ونور العين

وانصاره كلها قضت بالعركة متوسدين

إنت الوحيد الذي أصبحت إله متراس

 

إسكينة لما لفت واتصيح أريد الماي

عمّي تراهو العطش فتّت لهيب إحشاي

ترضى أموت إبعطش والطفل هذا إوياي؟

ثرت إبعجل يا بطل وانت شديد الباس

 

زينب عزيزة علي لما بداها الخوف

والجيش سد الشمِس حتى بداها اكسوف

موقفك كان العزم بين الملا معروف

ما تخاف زينب أبد لو ينقطع هالراس

 

بن سَعَدْ لمّا وقف يعطيك صك الأمِنْ

صرت الأسد والأسد للذيب ما يأتمن

والحُرّ يبقى بطل أبْدا فلا يرتهن

موقف شهامة يظل بين الخلق نبراس

 

يوم إن ملكت النهر والماي بين إيدك

آليت تشرب قبل ما يرتوي إعضيدك

دبّيت ماي النهَر واتقول ما ريدك

ما أرتوي والطفل ما يرتوي بالكاس

 

 

لنصار لمّا لفوا لحسين ينخونه

يِردون قبل الأهل بالروح يفدونه

قمت إبشهامة وقِلِتْ يحسين يا خونا

نفديك أحنا قبل والنخوة لك مقياس

 

لمّا رفعت العلم وانقطعت الكفّين

بزنود شلت اللواء لا ينكسر لحسين

بس السهم عاجلك واعمى نظير العين

لو لا العمد يا بطل بالحرب ما تنقاس

 

لمّا لفى لك أبو السجّاد بالحومة

شافك قمر منخسف غابت له انجومه

من قال ظهري إنكسر والله مالومه

فقد الأخو ذِلةٍ معروفة بين الناس

 

 

 نبع الوفاء

 

شال العلم بيده ونزل حومة الميدان

يزأر مثل صوت الأسد زلزل الوديان

 

والقربة بكتافه حملها وشال لسنان

والجيش ولّى منهزم فرّت الشجعان

 

من عزْم أبو فاضل شبل حيدر وعدنان

طب للشريعة وصارمه جندل الفرسان

 

قصده يروّي إمن العطش قلبه اللهفان

بيده غرَف غرفة وذكر صرخة النسوان

 

وحسين أخوه الاّ العطش في ناظره بان

ذبها فديته بو الفضل منبع الإيمان

 

كيف أرتوي وحسين أخويه يموت عطشان

والله مارْوى والعمُر من بعده لا كان

 

عمري بعد عمرك يخويه والنبي هان

هذا الوفا يا بو الفضل مابين لخوان

 

نبع الوفا نبع الكرم منبع الإحسان

ماهي غريبة لو وفا للأخو ولو صان

 

ما تنحصر منه الفضايل لو في ديوان

رد للمخيّم بو الفضل والعزم ما لان

 

والدرب بينه وبينها وقفت العدوان

شد العزم واقبل عليهم شبهِ بركان

 

 

والعلم بينه وبين أخوه حسين نيشان

سوّى فعايل تذهل الإنسي مع الجان

 

لو لا القضا ولو لا المنيّة وقتَها حان

ماظلّ واحد ينذكر من نسل مروان

 

ساعة ولنّ الخيل راجع مرخي لعنان

والخيم ضجّت بالبكا وزادت الأحزان

 

وحسين من حزنه يون ونة الوجعان

راح الأخو مني عظيم القدِر والشان

 

بعدك يا بو فاضل تركت حسين حيران

فقد الأخو يا هو مصيبة ويا هو خِسران

 

محمد عمران - ابو ياسين


التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
قائمة الموقع
عن الجمعية
جمعية الفضيلة © 2010-2011