SmartFAQ is developed by The SmartFactory (http://www.smartfactory.ca), a division of InBox Solutions (http://www.inboxsolutions.net)

السؤال : 
ما هو حكم العقيقة، فقد سمعنا أقوالاً متضاربة عنها.
تمت الإجابة عليه بتاريخ  07-01-2011
الجواب : 
العقيقة سنة مؤكدة، وقد أفتى بعض الفقهاء بوجوبها كابن الجنيد والسيد المرتضى والفاضل الآبي، نظراً إلى روايات ظاهرة في الوجوب. والذي عليه الفقهاء اليوم هو الاستحباب المؤكد. وأنها تكون في اليوم السابع فلا تؤخر عنه، وما ذلك إلاّ لمصلحة علمها الله في حصولها في ذلك اليوم. نعم لو لم يُعق عن المولود في السابع بقي الاستحباب بشكل ثانوي، فيمكن قضاؤه في اي وقت مهما طال الزمان. بل يبقى الاستحباب المذكور موجوداً حتى عن الأموات. ومما روي عن النبي (ص) في ذلك: أن " كل غلام رهينة بعقيقته، يذبح عن يوم سابعه...". وعن الصادق (ع): " العقيقة واجبة"، وقال:"الصبي إذا ولد عُقّ عنه وحُلق رأسه... في اليوم السابع".
فإذا ذبحت العقيقة كره للأب والأم أن يطعما منها شيئاً، وهكذا كل من كان تحت عيلولة الأب. بل احتاط بعض الفقهاء وجوباً باجتناب الأم عن لحم عقيقة وليدها. كما يكره أن تكسر العظام بل تفصل فصلاً، ومن الأفضل ان تطبخ ويدعى لها جمع من المؤمنين عشرة فما زاد، ولو وزع لحمها نيئاً صح وأجزأ. كما يستحب أن يقرأ أثناء الذبح دعاء العقيقة بما هو مروي عن أهل البيت (ع). ومن المستحبات المروية إهراق الدماء، بذبح الأضاحي الكبش فما زاد لدفع البلاء واستجلاب الخير والرزق. وقد ذكروا أنه لا يغني عن العقيقة أن يتصدق بثمنها على المحتاجين؟


التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
القوالب

(1 ثيم)
قائمة الموقع
عن الجمعية
جمعية الفضيلة © 2010-2011