SmartFAQ is developed by The SmartFactory (http://www.smartfactory.ca), a division of InBox Solutions (http://www.inboxsolutions.net)

السؤال : 
ما هو حكم أكل الجلاتين من دولة غير مسلمة مع العلم انه كتب على المنتوج حلال و هو في اسواق المسلمين؟
تمت الإجابة عليه بتاريخ  07-01-2011
الجواب : 
والجواب: أن الجيلاتين إن كان نباتيّاً فهو حلال مطلقاً. وكذا يحكم بالحلية عند الشك في كونه نباتياً أو حيوانيّاً. أما إذا كان حيوانيّاً، كالبقر أو السمك مثلاً، فيشترط في حليته أن يكون من حيوان حلال الأكل، وأن تثبت تذكيته بطريق شرعي. وتثبت التذكية شرعاً إما بالاطمئنان والعلم الوجداني، أو بأخذه من سوق المسلمين، أو من يد المسلم، ما لم يعلم بسبق يد الكافر عليه، كأن يعلم بحصول الذبح عند غير المسلمين، ثم ورد إلى سوق المسلمين.
وما تقدم كله كان حكم الجيلاتين الحيواني، غير المستخرج من العظام، أما إذا كان مستخرجاً من عظام الذبيحة، فالحكم فيها وإن كان هو الطهارة لأنها من الأجزاء التي لا تحلها الحياة من الحيوان، وهي محكومة بالطهارة حتى لو كانت من الميتة. لكن الإنصاف أن ألسنة الفقهاء هنا ليست واحدة. فمنهم من أحل أكل الجيلاتين العظمي، باعتبار أنه طاهر، ولم يدل دليل واضح على تحريم أكله. ومنهم من توقف في ذلك واحتاط احتياطاً وجوبيّاً، على اعتبار أن حرمة الأكل لا تتوقف دائماً على الطهارة. وممن توقف واحتاط في هذه المسألة السيستاني، والسيد صادق الشيرازي في بعض فتاواه. والمشهور عن سائر الفقهاء هو ما ذكرناه.
نعم لو كان العظم المستخرج منه مادة الجيلاتين كانت عليه بقية من لحم الذبيحة، أو كان متنجساً لأي سبب كان، فإنه يلحقه الحكم بالحرمة على التفصيل المذكور حول الجيلاتين الحيواني. وأخيراً: ادعى بعضهم حصول الاستحالة لمادة الجيلاتين، بحيث تصير المادة المعالجة كيمياويّاً مادة مختلفة تماماً عن المادة الأصلية، وعهدة هذا الكلام على مدعيها، فمع حصول العلم والاطمينان بها يحل أكلها، وإلاّ فلا.


التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
القوالب

(1 ثيم)
قائمة الموقع
عن الجمعية
جمعية الفضيلة © 2010-2011