كيف تحقق نقطة التحول في حياتك خلال الشهر الكريم؟
بقلم السيد كامل الهاشمي في 2014/7/5
( عدد القراءات 23796 )

السيد كامل الهاشمي
خلاصة ما يمكن أن أقوله لك أخي المؤمن الصائم، وأنت أختي المؤمنة الصائمة، في كيفية الاستفادة من شهر الصيام أفضل وأحسن استفادة هو اتباع الخطوات التالية:
الخطوة الأولى: حدد هدفا واحداً معيناً ومشخصاً تريد الوصول إليه وتحقيقه قبل انقضاء شهر رمضان المبارك، بحيث لا ينتهي الشهر إلا وقد وفقت في تحقيقه والحصول عليه.
الخطوة الثانية: كن ذكياً في اختيار هذا الهدف وتشخيصه، فهناك أهداف جزئية لو تحققت لك ليس بالضرورة أن يتحقق الهدف الكلي، بينما حينما تضع نصب عينيك هدفاً كليا جامعا فبتحقيقه والوصول إليه تتحقق الأهداف الجزئية وتصل إليها بالضرورة.
الخطوة الثالثة: إن الهدف الكلي الذي إذا وصلت إليه وحققته فقد وصلت إلى كل الأهداف الجزئية وحققت كل الأماني الفردية هو النجاة من النار واستحقاق دخول الجنة، وفي ذلك يقول الإمام الصادق (ع) في دعائه إذا حضر شهر رمضان: (اللهم حاجتي، التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني، وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني، وهي فكاك رقبتي من النار).
الخطوة الرابعة: توسل إلى الله تعالى بكل وسيلة من أجل أن يزيح العائق الذي يعيقك عن الوصول إليه والتنعم بجنة لقائه، وهذا العائق هو "ذنبك" الذي يمنع من التزام طاعته في كل شؤونك وأحوالك، وهو ما يدعو به الإمام السجّاد ربّه في الدعاء المشهور بدعاء أبي حمزة الثمالي بقوله: (فرّق بيني وبين ذنبي المانع لي من لزوم طاعتك).
الخطوة الخامسة: وهي الأهم أن تتيقن حينما ترفع يديك بالدعاء وتتوجه إلى الله بقلب منيب مخلص طاهر أن الله سيجيب دعاءك، ولا تسمح للشيطان أن يدخل الشك في قلبك بأنه من الصعب أن يستجاب هذا الدعاء، أو أن الله سيرد دعاءك لأيّ سبب من الأسباب، وخاطب ربك بحسن ظنك به بالقول: (أفتراك يا رب تخلف ظنوننا؟ أو تخيب آمالنا؟ كلا يا كريم! ليس هذا ظننا بك، ولا هذا طمعنا فيك يا رب إن لنا فيك أملا طويلا كثيرا، إن لنا بك رجاء عظيما)...

تنقل بين المقالات
المقالة السابقة تقنية الشيطان في إحكام سيطرته على الإنسان أنت الفاعل والحاكم والشاهد المقالة السابقة
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
القوالب

(1 ثيم)
قائمة الموقع
عن الجمعية
جمعية الفضيلة © 2010-2011